
اختتمت بطولة كأس العرب 2025 بمواجهة مثيرة جمعت بين المنتخب المغربي والأردني في النهائي، والتي انتهت بفوز أسود الأطلس بنتيجة 3-2 بعد مباراة درامية شهدت تقلبات عدة في النتيجة وأداءً جماعيًا متميزًا من جميع اللاعبين.
وبالتتويج باللقب، حصل المنتخب المغربي على نصيب الأسد من الجوائز الفردية والجماعية، فيما نال المنتخب السوري جائزة اللعب النظيف تقديرًا لروحهم الرياضية العالية.
حصد محمد حريمات، لاعب المنتخب المغربي، جائزة أفضل لاعب في البطولة بعد تقديمه أداءً استثنائيًا طوال المباريات، ساهم فيه بفعالية في قيادة المغرب إلى اللقب. بينما أحرز علي علوان، مهاجم المنتخب الأردني، جائزة هداف البطولة بعد تسجيله عددًا كبيرًا من الأهداف خلال المشوار الكروي للنسخة الحالية، ليظل أحد أبرز نجوم البطولة رغم خسارة فريقه في المباراة النهائية.
كما حصل المهدي بنعبيد، حارس مرمى المنتخب المغربي، على جائزة أفضل حارس في البطولة، بعد تصديات حاسمة وحضور قوي في المباراة النهائية وأدواره البطولية في التصدي لكرات خطرة، مما ساهم في الحفاظ على تقدم المنتخب المغربي وإحراز اللقب.
أما المنتخب السوري، فقد نال جائزة اللعب النظيف، تقديرًا لروحهم الرياضية العالية والتزام لاعبيهم بقواعد اللعبة خلال منافسات البطولة، وهو إنجاز يعكس تطور مستوى كرة القدم السورية على الصعيد العربي.
شهد النهائي بين المغرب والأردن أحداثًا مثيرة منذ البداية، حيث افتتح المغرب التسجيل مبكرًا عن طريق أسامة طنان في الدقيقة الرابعة، قبل أن يتمكن علي علوان من تسجيل هدف التعادل الأول في الدقيقة 49، ومن ثم إضافة الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 68، مما منح النشامى التقدم لأول مرة في اللقاء.
رفض أسود الأطلس الاستسلام، ونجح عبدالرزاق حمدالله في تسجيل هدف التعادل القاتل في الدقيقة 86، قبل أن يسجل الهدف الثالث الحاسم في الأشواط الإضافية ليضمن تتويج المغرب باللقب للمرة الثانية في تاريخ البطولة بعد نسخة 2012.
وعقب المباراة، شهدت البطولة توزيع الجوائز الخاصة بالمتميزين، حيث تم تكريم اللاعبين الذين قدموا أداءً متميزًا سواء على صعيد التهديف أو التصديات الدفاعية أو الالتزام التكتيكي وروح اللعب النظيف، وهو ما يعكس حرص الاتحاد العربي لكرة القدم على تقدير الإنجازات الفردية والجماعية.
وقد تميزت بطولة كأس العرب 2025 بمستوى عالٍ من المنافسة بين المنتخبات العربية، حيث شهدت مباريات مثيرة، أهدافًا رائعة، وأداءً تكتيكيًا منظمًا، مما رفع مستوى البطولة وأكد مكانتها كواحدة من أهم المنافسات الكروية العربية على الصعيد الدولي.
ويعتبر تتويج المغرب باللقب، بالإضافة إلى الجوائز الفردية والجماعية، دلالة على تفوق المدرسة المغربية في تطوير المواهب وصقل اللاعبين الشباب على أعلى المستويات، مع تعزيز روح الانضباط والتكتيك الجماعي الذي أصبح هو السمة الأبرز لفرق أسود الأطلس.





